الشيخ الصدوق
13
مشيخة الفقيه
اللّه عنه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر . وما كان فيه عن سماعة بن مهران « 1 » فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى العامري « 2 » ، عن سماعة بن مهران .
--> - في رجاله : ( 79 ) بعنوان : إسماعيل بن جابر الجعفي . كما ذكره الشيخ في الفهرست : ( 49 ) بعنوان : إسماعيل بن جابر ، من دون توصيف ، قال : له كتاب . وذكره أيضا في كتاب رجاله : ( 13 ) في أصحاب موسى الكاظم ( ع ) من دون أن يوصفه بالجعفي أو بغيره ، ولكنه عند عدّه في أصحاب الصادق ( ع ) وصفه : بالخثعمي : ( 93 ) . وكذلك فعل عندما عدّه في أصحاب الباقر ( ع ) : ( 18 ) . يقول السيد الخوئي دام ظله : « وقد وقع الكلام في تعدد الرجل واتحاده والصحيح هو الاتحاد وإن إسماعيل بن جابر هو الجعفي ، وقد وقع التحريف في نسخة الرجال فأبدل الجعفي بالخثعمي » . وقد استدل دام ظله على رأيه هذا فراجع معجم رجال الحديث 3 / 118 وما بعدها . وأخيرا لا بأس بالتنبيه على أنه سوف يأتي أن الشيخ الصدوق قد ذكر من شيوخه : إسماعيل الجعفي ، مع تعداد طريقه إليه ثم صرح في آخره بأنه إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، وسوف نتعرض لذلك هناك إنشاء اللّه . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 1 ) قال النجاشي : « سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي ، مولى عبد وائل بن حجر الحضرمي ، يكنى أبا ناشرة ، وقيل : أبا محمد ، كان يتجر بالقز ويخرج به إلى حران ، ونزل من الكوفة إلى كندة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، ومات بالمدينة ، ثقة ثقة . . . » ثم ذكر النجاشي عن أحمد بن الحسين من أنه وجد في بعض الكتب أنه مات سنة 145 في حياة أبي عبد الله ( ع ) وكان عمره نحوا من ستين سنة ، ثم اعترض النجاشي على هذه الرواية بقوله : وليس أعلم كيف هذه الحكاية لأن سماعة روى عن أبي الحسن ( ع ) وهذه الحكاية تتضمن أنه مات في حياة أبي عبد الله ( ع ) ؟ . وعدّه الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 196 ) ، وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 4 ) وصرّح في هذا الموضع بأنه واقفي . ولم يصرّح بوقفه غير الشيخ ( ره ) والشيخ الصدوق في الجزء الثاني من الفقيه في موردين : الأول : 33 - باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان متعمدا أو ناسيا . ذيل ح 21 . الثاني : 45 - باب الصلاة في شهر رمضان ، صدر ح 4 ، وضم إلى سماعة في الرمي بالوقف زرعة أيضا . يقول السيد الخوئي دام ظله في هذا الصدد : « وظاهر كلام النجاشي من تكرير كلمة ( ثقة ) وعدم التعرض لوقفه : عدم وقفه ، وهذا هو الظاهر ، فإن سماعة من أجلّ الرواة ومعاريفهم فلو كان واقفيا لشاع وذاع ، كيف ولم يتعرض لوقفه البرقي والكشي وابن الغضائري ، ولم ينسب القول به إلى غير الصدوق قدس سرّه » ثم أورد مد ظله ما يؤيد رأيه ، فراجع معجم رجال الحديث 8 / 299 - 300 . وأخيرا فإن الشيخ المفيد ( ره ) في رسالته العددية قد مدح سماعة بما مدح به غيره من أعاظم أصحاب الأئمة ( ع ) . ( 2 ) قال النجاشي : « عثمان بن عيسى ، أبو عمرو العامري الكلابي ، ثم من ولد عبيد بن رؤاس فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرؤاسي . والصحيح أنه مولى بني رؤاس وكان شيخ الواقفة ووجهها واحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر ( ع ) ، روى عن أبي الحسن ( ع ) . . . » . وذكره الكشي في رجاله : ( 489 - 491 ) وروي أن أبا الحسن الرضا ( ع ) سخط عليه ، قال : ثم تاب وبعث إليه بالمال وكان شيخا وعمّر ستين سنة . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 456 ) وقال عنه : واقفي المذهب كتاب المياه . وعدّه في رجاله : تارة من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 28 ) ، وأخرى من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 8 ) . كما ذكر ( ره ) في كتاب العدة ، أن أصحابنا عملوا بروايات عثمان بن عيسى لوثاقته وتحرجه عن الكذب . كما عده ابن شهرآشوب في مناقبه 4 / باب إمامة موسى بن جعفر ( ع ) في فصل في أحواله و . . . ، من ثقاته ( ع ) . ويقول السيد الخوئي دام ظله تعليقا على كل ذلك : « لا -